Wirid Kabir Dan Shaghir Syekh Abubakar Bin Salim

BSA

Wirid Kabir

الْوِرْدُ الْكَبِيْرِ
لِسَيِّدِنَا آلإِمَامِ الْقُطْبِ فَخْرِالْوُجُوْدِ
الشَّيْخِ أَبِى بَكْرِ بْنِ سَالِمْ صَحِبِ عِيْنَاتْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ. اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ. صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ. اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ. فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (x۳)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
.قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَب (x۳ )وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلَهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ ( x۳ )الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ

بِسْمِ اللهِ مَجْرَيْهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبّيِ لَغَفُورٌ رَحِيْمٌ. اَللّٰهُمَّ إِنيِّ أَسْأَلُكَ بِسِرِّسِرِّكَ المَصُوْنِ العِصْمَةَ وَاتَّوْفِيقَ وَالحِفْظَ وَالحِرَاسَةَ وَالحِمَايَةَ وَالوِقَايَةَ وَحِفْظًا تَآمًّا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ كِتَابَكَ المُبِينَ وَعِبَادَكَ الصَّالِحِيْنَ المُصْطَفَيْنَ الأَبْرَارَ المُقَرَّبِيْنَ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ بِحَارِ العِنَايَةَ وَالتَّوْفِيقِ وَالمَحَبَّةِ الصَّادِقَةِ الصِّدْقِيَّةِ، وَارْزُقْنَا مِنْ كَنْزِ لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ العَلِيِّ العّظِيمِ، وَاكْشِفْ لِى وَنَزِّهْنِي مِنَ الأَوْهَامِ وَالحَظْنِي وَامْدُدْنِي مِنَ المَدَدِ المَدَدَ الرَّبَّانِيَّ وَالفَضْلَ وَالشَّفَقَةَ وَالرَّأْفَةَ وَاللُّطْفَ وَالإِحَاطَةَ بِكَلاَءَةِ لِمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ لِلّٰهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ الأَتَمَّانِ الأَكْمَلاَنِ مِنْ هَذَا المَقَامِ عَلَى مَنْ تَعَالَتْ مَكَانَتُهُ وَقَصُرَتِ الأَلْسُنُ عَنْ وَصْفِ صِفَاتِةِ فَهُوَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَاتِحُ الْخَاتَمُ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. حٰمۤ. تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ. وَهُوَ الحَقُّ المُبِينُ يَاذَا الْكَرَمِ وَالْوَفَا يَا عَالِمَ السِّرِّ وَأَخْفَى يَاقَوِّيُّ يَا عَزِيزُ نَسْأَلَكَ الْعِصْمَةَ فِي الْحَرَكَاتَ وَالسَّكَنَاتِ وَأَسْبِلْ عَلَيْنَا النُّوْرَ الأَكْمَلَ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ شَهِدَ تَحْقِيقَ العُبُودِيَّةِ وَارْزُقْنَا أَسْنَى حُسْنِ السِّيْرَةِ الحَمِيْدَةِ وَارْأَفْ بِنَا وَارْحَمْنَا وَاحْمِنَا حَمَايَةً تَقِينَا مِنْ سَآئِرِ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَاجْعَلْنَا فِي رُتْبَةِ الرِّضَى وَالرَّاضِيْنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ مُعْتَرِفِيْنَ مُطْمَئِنِّيْنَ بِذِكْرِكَ وَنَوِّرْ عُقُوْلَنَا وَاجْعَلْنَا مُسْتَرْشِدَةً بِكَ لِلْهِدَايَةِ وِأَسْبِلْ عَلَيْنِا مِنْ فَيْضِ جُودِكَ وَفَضْلِكَ الْعَظِيْمِ يَارَبُّ يَا رَحِيْمُ يَا اللهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. هَبْ لَنَا النِّعَمِ ظَاهِرَهَا وَبَاطِنَهَا وَاجْعَلْنَا مَصْحُوبِينَ مِنْكَ بِاللُّطْفِ وَالتَّوْفِيقِ يَافَتَّاحُ يَا عَلِيْمُ يَا غَنِيُّ يَا كَرِيْمُ عَلَيْنَا بِمَا تَكَرَّمْتَ بِهِ عَلَى الصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَآءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَحَسُنَ أُولۤئِكَ رَفِيْقًا وَقَدْ دَلَلْتَنَا بِكَ عَلَيْكَ وَهَدَيْتَنَا بِكَ إِلَيْكَ فَاجْعَلْنَا مِنَ الدَّاخِلِينَ عَلَيْكَ الرَّاغِبِينَ بِفَضْلِكَ إِلَيْكَ مَعَ صَفَآءِ السَّرِيْرَةِ يَا رَبُّ وَعِصْمَةً قَوِيَّةً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ وَامْنَحْنَا مِنْ مِنَحِكَ وَأَصْلِحْ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ اللَّفْظَ وَالْمَعْنىَ وَاجْعَلْ مَحَجَّةَ سَبِيْلِهَا لَكَ خَالِصَةً وَحُجَّةً عَلَى أَعْدَآئِكَ وَأَغْنِنَا بِلاَ سُؤَالٍ مِنْكَ وَاجْعَلْ تَوْحِيْدَ نَاتَوْحِيْدَ المُوَفَّقِيْنَ وَاسْلُكْنَا وَاسْلُكْ بِنَا مَنْهَجَ المُقَرَّبِينَ وَانْهَضْ هِمَّتَنَا إِلَى حَضْرَةِ الصِّدِّيقِيْنَ إِلَى رُتْبَةِ أَهْلِ الْكَمَالِ وَالفَضْلِ وَأَطْلِقْ أَلْسِنَتَنَا بِحَمْدِكَ وَمَجْدِكَ وَحُلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ حَآئِلٍ يَحُوْلُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ. اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَآئِكَ الَّتِى ادَّخَرْتَهَا فِي خَرَآئِنِكَ الَّتِى خَزَنْتَهَا لِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَرَسُوْلِكَ مَنْهَجَ الْمُوَفَّقِيْنَ اْلآمِنِيْنَ الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُوْنَ. اَللّٰهُمَّ أَسْبِلْ عَلَيْنَا خِلَعَ الْهِدَايَةِ الَّتِى هَدَيْتَ بِهَا النَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءَ وَالصَّالِحِيْنَ عَلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيْمِ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ ياَ رَبَّاهُ يَا نُوْرَ السَّمٰوَاتِ وَاْلأَرْضِ هَبْ لِي حُكْمًا وَالْحِقْنِي بِالصَّالِحِيْنَ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي اْلآخِرِيْنَ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيْمِ وَاغْفِرْلِي وَلِوَالِدَيَّ وَلْجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ أَجْمَعِيْنَ وَلاَ تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُوْنَ يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُوْنَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ. وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ. اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنَا دَآئِمِيْنَ الشُّهُوْدَ اْلأَكْمَلَ وَالنُّوْرَ اْلأَوَّلَ وَالْعَقْلَ اْلأَفْضَلَ. اَللّٰٰهُمَّ رَضِّنَا بِرِضَاكَ وَخَصِّصْنَا بِحُبِّكَ حَتَّى نَكُوْنَ مَعَكَ مِنَ الْمُخْلِصِيْنَ حٰم حٰم حٰم حٰم حٰم حٰم حٰم يٰسۤ. وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ وَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِسِرِّسِرِّكَ الْغَامِضِ الَّذِى وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ شَمْسُ السَّعَادَةِ وَمَحَبَّةُ مَنْ أَحْبَبْتَهُ مِنْ عِبَادِكَ وَأَوْلِيآئِكَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِمَّنْ عَبْدَ غَيْرَكَ فَظَهَرَتْ عَلَيْهِ الشَّقَاوَةُ فَهَبْ لِي وَامْنَحْنِي مِنْ مَوَاهِبِ السُّعَدَآءِ وَاعْصِمْنَا مِنْ مَوَارِدِ اْلأَشْقِيَآءِ . وَالسَّعِيْدُ حَقًّا مَنْ أَغْنَيْتَهُ عَنِ السُّؤَالِ مِنْكَ وَالشَّقِيُّ حَقًّا مَنْ أَحْرَمْتَهُ مَعَ كَثْرَةِ السُّؤَالِ لَكَ فَأَغْنِنَا بِلاَ سُؤَالٍ مِنْكَ بِفَضْلِكَ وُجُوْدِكَ وَكَرَمِكَ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ شَرِّ الْحُسَّادِ عَلَى مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا مِنْ فَيْضِ إِحْسَانِكَ وَأَيِّدْنَا بِتَأْيِيْدِكَ وَتَأْيِيْدِ أنَبْيِآَئِكَ وَرُسُلِكَ وَخَاصَّةِ الصِّدِّيقِيْنَ مِنْ خَلْقِكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ . يَا وَهَّابُ هَبْ لَنَا مِنْ خِلَعِ النِّعَمِ الَّتِى لاَ عَلَيْنَا فِيْهَا فَرِيْضَةَ الشُّكْرِ وَاكْسُنَا مِنْ خِلَعِ الرِّضَى كُسْوَةً تَقِيْنَا مِنْ سَآئِرِ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ مَعَ السَّلاَمَةِ وَالْعَافِيَةِ. اَللّهُمَّ هَبْ لَنَا الْقَنَاعَةَ وَالصَّبْرَ وَالرِّضَى عِنْدَ الْمَنْعِ وَالشُّكْرَ وَالتَّوَاضُعَ عِنْدَ الْبَسْطِ وَأَخْرِجْ حُبَّ الرِّيَاسَةِ مِنَّا وَهَبْ لَنَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلىَ قَلْبِ بَشَرٍ . رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ. رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ.اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنَانُوْرَ التَّوْحِيْدِ وَاعْصِمْنَا وَاهْدِنَا وَأَرْشِدْنَا إِلَى أَسْنَى طَرِيْقِ الْعَارِفِيْنَ وَبَلِّغْنِا مَا بَلَّغْتَهُمْ مِنَ السِّرِّ الْمَصُوْنِ الَّذِى جَعَلْتَهُ سَفِيْنَةَ الصِّدِّيْقِيْنَ مِنَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِالنِّعْمَةِ اْلأَبَدِيَّةِ كۤهٰيٰعۤصۤ يٰسۤ وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ حٰمۤ تَنْزِيلُ مِنَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ وَهُوَ حَسْبُنِا وَنِعْمَ الْوَكِيْلُ اَللّهُمَّ مُنَّ عَلَيْنِا بِالْمِنَّةِ وَالْعَافِيَةِ الَّتِي لاَ قَبْلَهَا وَلاَ خَلْفَهَا يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَارَبَّاهُ يَارَبَّاهُ يَارَبَّاهُ أَفِضْ عَلَيْنَا مِنْ جَزِيْلِ إِحْسَانِكَ الْفَائِضِ مِنْ جُوْدِكَ وَكَرَمِكَ يَا أََرْحَمَ الرَّاحِمِيْنِ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيْثُ وَمِنْ عَذَابِكَ نَسْتَجِيْرُ. اَللّهُمَّ اهْدِنَا فِيْمَنْ هَدَيْتَ وَاجْعَلْنَا ِممَّنْ لاَ يَزَالُ وَاقِفًا بَيْنَ يَدَيْكَ وَارْحَمْنَا وَاحْرُسْنَا يَا رَبِّ بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَاكْنُفْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لاَ يُرَامُ يَا غَايَةَ إِنْعَامِي وَيَا شِفَاءِ أَسْقَامِي. اَللّهُمَّ يَا سَمِيْعُ يَابَصِيْرُ يَا عَلِيْمُ يَا حَلِيْمُ أَسْأَلُكَ أَنِ تَحْفَظَنَا وَتَحْرُسَنَا مِنْ كَيْدِ الْكَائِدِينَ وَحَسَدِ الْحَاسِدِيْنَ وَاجْعَلْ كيدهم في نحورهم يَا أَرحم الراحمين. وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب هب لنا إيمانا دآئما وقلبا خاشعا وعلما نافعا ورزقا واسعا لا فيه حساب وعطاء من غير سؤال ولا حساب ،ومنة سابقة أزلية ياعلى ياعظيم ياحليم يا عليم قدمنحتني ومننت علي برضى منك من غير مقابلة مني ومشيتي إليك ولاحركة ولاسكون لي إلا بك أنت ربي وعلمك حسبى فنعم الرب ربي ونعم الحسب حسبي وأنت النصيرلي فانصرني وانصربي وأنت خير الناصرين حمعسق حمايتنا وستر العرش مسبول علينا وعين الله ناظرة إلينا بحول الله لا يقدر علينا وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ. دلنابك عليك واهدنابك إليك إن وليي الله الذى نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين كهيعص كفايتنا فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ حمعسق مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ. اللهم اهدنا بما هديت به النبيين والصديقين والسهداء والصالحين إلى صراطك المستقيم يانور السموات والأرض هب لي حكما وألحقني بالصالحين واجعل لي لسانصدق في الآخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم واغفرلي ولوالدي ولجميع المسلمين وقد تعززت بذى العزة والجبروت وتوكلت على الحي الذى لا يموت شاهت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما حم حم الامر وجاء النصر فعلينا لاينصرون انصرنا بنصرك وأعزنا بعزك واجعلنا من أهل رتبة الكمال وأهل اليقين وارزقنا العفو والعافية ودوام العافية والستر على العافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة لنا يا رب ولذريتنا ولوالدينا واولادنا وجميع المسلمين جعلهم الله من حزبه الذين لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. وصلى اللخ على سيدنا محمد خاتم النبيين الفاتح الخاتم سيد الأولين والآخرين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وعلى سائر الصحابةأجمعين. ورضى الله تعالى عن ساداتنا أبى بكر وعمر وعثمان وعلى وعن الحسن والحسين وأمهما من يومنا هذا إلى يوم الدين واجعلنا منهم وفيهم برحمتك يا أرحم الراحمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين.

Wirid Shaghir

الْوِرْدُ الصَّغِيْر
لِسَيِّدِنَا آلإِمَامِ الْقُطْبِ فَخْرِالْوُجُوْدِ
الشَّيْخِ أَبِى بَكْرِ بْنِ سَالِمْ صَحِبِ عِيْنَاتْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. اَللّهُمَّ يَا عَظِيْمَ السُّلْطَانِ يَاقَدِيْمَ اْلاِحْسَانِ يَادَإِمَ النِّعَمِ يَاكَـثِيْرَ الْجُوْدِ يَاوَاسِعَ الْعَطَاءِ يَاخَفِيَّ اللُّطْفِ، يَاجَمِيْلَ الصُّنْعِ يَِاحَلِيْمًالاَ يَعْجَلُ. صَلِّ يَا رَبِّ عَلى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالِه وَسَلِّمْ وَارْضَ عَنِ الصَّحَابَةِ اَجْمَعِيْنَ. اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ شُكْرًا وَلَكَ الْمَنُّ فَضْلاً وَاَنْتَ رَبُّنَا حَقاًّ وَنَحْنُ عَبِيْدُكَ رِقاًّ وَاَنْتَ لَمْ تَزَ لْ لِذَا لِكَ اَهْلا.ً يََا مُيَسِّـرَ كُلِّ عَسِـيْرٍ وَيَاجَابِرَ كـُلِّ كَسِيْـرٍ وَ يَا صَاحِبَ كُلِّ فَرِيْدٍ وَيَامُغْنِيَ كُلِّ فَقِيْرٍ وَيَامُقَوِّيَ كُلِّ ضَعِيْفٍ وَيَامَأْمَنَ كُلِّ مَخِيْفٍ، يَسِّرْ عَلَيْنَاكُلَّ عَسِيْرٍ، فَتَيْسِيْرُالْعَسِيْرِعَلَيْكَ يَسِيْرٌ.اَللّهُمَّ يَامَنْ لاَيَحْتَاجُ اِلَى الْبَيَـانِ وَالتَّفْسِيْرِ حَاجَاتُنَاكَثِيْرٌ، وَاَنْتَ عَالِمٌ بِهَاوَخَبِيْرٌ، اَللّهُمَّ اِنِّيْ اَخَافُ مِنْكَ وَاَخَافُ مِمَّنْ يَخَافُ مِنْكَ، وَاَخَافُ مِمَّنْ لاَ يَخَافُ مِنْكَ. اَللّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ يَخَافُ مِنْكَ نَجِّنَامِمَّنْ لاَ يَخَافُ مِنْكَ. اَللّهُمَّ بِحَقِّ سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ اُحْرُ سْنَابِعَيْنِكَ الَّتِى لاَ تَنَامُ، وَاكْـنُفْنَا بِكَنَفِكَ الَّذِيْ لاَيُرَامُ وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا فَلاَ نَهْلِكْ وَاَنْتَ ثِـقـَتُـنَا وَرَجَاؤُنَا. وَصَلىَّ اللهُ عَلىَ سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ وَالِـه وَصَحْبِه وَسَلـَّمَ، وَالـْحَمْدُلِلّهِ رَبِّ الـْعَالـَمِيْنَ. عَدَدَخَلـْقِه َورِضَى نَفْسِه وَزِنَةَعَرْشِه وَمِدَادَكَلِمَاتِه

اَللّهُمَّ اِنَّانَسْأَ لُكَ زِيَادَةً فِى الدِّ يْنِ، وَبَرَكَةً فِى الـْعُمُرِ وَصِحَّةً فِى الـْجَسَدِ وَسِعَةً فِى الرِّ زْقِ وَتَوْبَةً قَـبْلَ الـْمَوْتِ وَشَهَادَةًعِنْدَالـْمَوْتِ. وَمَغْـفِرَةً بَعْدَالـْمَوْتِ وَعَفْوًاعِنْدَ الـْحِسَابِ وَاَمَانًامِنَ الـْعَذَابِ وَنَصِيـْبًامِنَ الـْجَنَّةِ وَارْزُقْـنَا النـَّظَرَاِلى وَجْهِكَ الـْكَرِيْمِ. وَصَلَّى اللهُ عَلىََ سَـيِّدِنَامُحَمَّدٍ وَالِه وَصَحْبِهِ وَسَلَّمٌ (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الـْعِزَّةِ عَمَّايَصِفُوْنَ وَسَلمٌ عَلَى الـْمُرْسَلِيْنَ. وَالـْحَدْلِلّهِ رَبِّ الـْعَالَمِيْنَ.عَدَدَخَلـْقِه وَرِضَى نَفْسِه وَزِنَةَعَرْشِه وَمِدَادَكَلِمَاتِهِ

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s